الشيخ الأميني
398
الغدير
وضم إلى شرفه الوضاح علما جما ، وإلى نسبه العلوي الشريف فضائل كثيرة ، جمع بين السيف والقلم فرف عليه العلم والعلم ، وشفع علمه الرائق بأدبه الفائق . فأصبح إمام اليمن في المذهب ، وفي الجبهة والسنام من فقهائها ، كما أنه عد من أفذاذ مؤلفيها وأشعر الدعاة من أئمتها ، بل أشعر أئمة الزيدية على الإطلاق كما قاله صاحبا الحدائق والنسمة . كان آية في الحفظ ، حكى جمال الدين عمران بن الحسن عن بعض المعروفين بقوة الحافظة : إني أحفظ مائة ألف بيت شعر وفلان - ذكر رجلا من أهل الأدب - يحفظ أيضا مثلي ونحن لا نعد حفظنا إلى جنب حفظ الإمام المنصور بالله شيئا . وقال عماد الدين ذو الشرفين ، رأيت مع الإمام مجلدا في الشعر فقال : قرأته وحفظته فخذه وسلني عن أي قصيدة منه شئت فجعلت أسأله من أوله ووسطه وآخره وأنا أذكر له بيتا من القصيدة فيأتي بتمامها . قرأ في الأصولين على حسام الدين أبي محمد الحسن بن محمد الرصاص ، وألف كتبا ممتعة في شتى المواضيع من الفقه وأصوله والكلام والحديث والمذهب والأدب منها : صفوة الاختيار في أصول الفقه . حديقة الحكم النبوية شرح الأربعين السلفية الشافي في أصول الدين أربعة أجزاء . الرسالة الهادية بالأدلة البادية في السبي الأجوبة الكافية بالأدلة الوافية . الدرة اليمنية في أحكام السبي والغنيمة الاختيار المنصورية في المسائل الفقهية . الايضاح لعجمة الافصاح أكثره يتعلق بالسير كتاب الفتاوى مرتب على كتب الفقه . الرسالة القاهرة بالأدلة الباهرة في الفقه الرسالة الحاكمة بالأدلة العالمة . الناصحة المشيرة بترك الاعتراض على السيرة العقيدة النبوية في الأصول الدينية . الرسالة الفارقة بين الزيدية والمارقة الرسالة النافعة بالأدلة القاطعة . الرسالة الكافية إلى أهل العقول الوافية الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة ( 1 ) الجوهرة الشفافة في جواب الرسالة الطوافة ( 2 ) الأجوبة الرافعة للإشكال . الزبدة في أصول الدين . العقد الثمين في الإمامة
--> ( 1 ) في جزئين الأول في أصول الدين . والثاني في فضائل العترة الطاهرة . ( 2 ) رسالة أنشأها رجل متفلسف أشعري مصري تحتوي نيفا وأربعين مسألة في أصول الدين .